اليوم العالمي للسكَّري يقع كل عام في الرابع عشر من شهر نوفمبر وهو اليوم الذي يتحد فيه ملايين من الناس في جميع أنحاء العالم معاً للتوعية بمرض السكَّري، وما هية حقيقة العيش مع هذه الحالة. هي حملة عالمية من قبل الاتحاد الدولي لداء السكَّري(IDF) تشمل أنشطة مختلفة تجري في جميع أنحاء العالم.
الاتحاد الدولي لداء السكَّري(IDF) أطلق حملة اليوم العالمي للسكَّري 2016(WDD) تحت موضوع “عين على السكَّري”، وسوف تركز الأنشطة والمواد هذا العام على تعزيز رسالتين رئيسيتين:
– فحص مرض السكَّري من النوع 2 لتعديل المسار والحد من خطر حدوث مضاعفات.
– فحص لمضاعفات مرض السكَّري هو جزء أساسي من إدارة نوع 1 ونوع 2 من مرض السكَّري.
ويقدر الاتحاد الدولي لداء السكَّري(IDF) أن ما يصل إلى 193 مليون نسمة من مستوى العالم، أو ما يقرب من نصف جميع البالغين الذين يعيشون مع مرض السكَّري في عام 2015، غير مدركين لمرضهم. معظم هذه الحالات هي داء السكَّري من النوع 2. وكلما تم تشخيص الشخص، مبكرا أمكن البدء في العلاج من أجل الحد من خطر حدوث مضاعفات ضارة ومكلفة. الشخص مع مرض السكَّري من النوع 2 يمكن أن يعيش لعدة سنوات دون أن تظهر له أي أعراض، وخلال هذه الفترة ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم يضر الجسم بصمت. ولذا فإن هناك حاجة ملحة لفحص وتشخيص وتقديم العلاج المناسب للأشخاص الذين يعانون من مرض السكَّري. اليوم العالمي السكَّري 2016 سوف يسلط الضوء على حلول مجدية وفعالة للمساعدة في التعرف على الاشخاص المصابين بمرض السكَّري من النوع 2 دون تشخيص وأولئك المعرضين لخطر تطويرها في المستقبل.
مرض السكَّري هو السبب الرئيسي لأمراض القلب والشرايين، والعمى والفشل الكلوي والبتر السفلى للأطراف. أكثر من ثلث جميع الناس الذين يعيشون حاليا مع نوع 1 ونوع 2 من داء السكَّري يطورون شكل من أشكال الأضرار التي سوف تلحق بأعينهم التي يمكن أن تؤدي إلى العمى. هذه المضاعفات يمكن الوقاية منها أو تأخيرها من خلال الحفاظ على مستوى السكر في الدم وضغط الدم ومستويات الكوليسترول في الدم في وضعها الطبيعي قدر الأمكان. العديد من المضاعفات يمكن أن تكون التقطت في مراحل مبكرة من خلال الفحص، بحيث يمكن أن تُعطى العلاج لمنعه من أن يصبح أكثر خطورة. اليوم العالمي للسكَّري 2016 سوف يسلط الضوء على أهمية إدماج الكشف عن مضاعفات مرض السكَّري في الرعاية المستمرة للأشخاص الذين يعيشون مع مرض السكَّري.
انطلاقاً من مسئولية مغربي الإجتماعية وحرصنا على الحفاظ على مجتمع صحي، سيتم عمل أنشطة مختلفة لفحص السكَّري، وحملات توعية في مواقع مختلفة في الشرق الأوسط للتركيز على نفس الرسالة “عين على السكَّري لمساعدة المجتمع في تحديد وتشخيص و حماية والسيطرة على مرض السكَّري”.